السبت، 21 يوليو، 2007

من أنشطة المهندس أسامة شربي لمناهضة الحملة الأمريكية








العراق ملحمة الصمود والمقاومة
2003/04/21
أحمد مخيمر- مصر
لقد تحولت ساحة القائد إبراهيم أمام نقابة الزراعيين بالإسكندرية إلى ملحمة صمود ومقاومة باحتشاد أكثر من 3 آلاف مواطن سكندري يوم الجمعة 11-4-2003 يهتفون في صوت واحد "يا أمريكا لمي جيوشك.. بكره الشعب المصري يدوسك"، و"يا حكام المسلمين.. نحن لا نخشى اليهود"، و"يا حكام المسلمين.. نحن لا نخشى الحروب"، وهي دعوة من الجماهير إلى الحكام للوقوف أمام الهجمة الأمريكية والصهيونية على أمتنا.
شارك في المؤتمر الخبير العسكري اللواء ممدوح حامد عطية شارحًا كيدية اتهام أمريكا بحيازة العراق أسلحة الدمار الشامل، ولو علمت الإدارة الأمريكية بوجود شيء من هذا السلاح ما كانت هاجمت العراق، وكوريا الشمالية خير شاهد على هذا المنطق.
وشرح المهندس محمد العادلي عضو مجلس الشعب الأسباب الحقيقية لغزو أمريكا للعراق وبطش وعدوان الكيان الصهيوني بإخواننا في فلسطين، وهي ضعف وتفكك الأمة العربية والإسلامية الذي ظهر واضحًا في تقديم الحكام لخيار السلام أو الاستسلام على خيار الجهاد والحرب في سبيل الوطن.
واستنكر حسين محمد إبراهيم عضو مجلس الشعب وأمين لجنة مساندة شعب العراق القول بسقوط بغداد ولكنها سلمت أو بيعت بيعًا رخيصًا من الطاغي الظالم صدام؛ لأن الذي قاوم هو الشعب كما رأينا في أم القصر والبصرة وكربلاء التي صمدت أمام الغزاة اكثر منذ 21 يومًا وما زالت العمليات الفدائية تقدم الأرواح رخيصة فداء للأوطان. وطالب الشعوب العربية والإسلامية باستمرار انتفاضتها لمناصرة الشعب العراقي في جهاده ضد الغزو الأمريكي ومناصرة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، فإن كانت أمريكا دخلت البلاد بالخيانات فلن تستمر بمقاومة الشعوب.
بنفس منطق رفض سقوط بغداد تحدث الدكتور إبراهيم الزعفراني مقرر لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء عن المنح والفرص التي تمخضت عنها المحنة، مثل:
- إقبال الشعوب على دينها وربها والرغبة في الجهاد والشهادة.
- تجمع الشعوب الإسلامية والعربية على هدف واحد وعدو واحد.
- انكشاف حقيقة الأنظمة الحاكمة وبعدها عن آمال شعوبها.
- انكشاف الوجه القبيح الأمريكي، فلا حرمة لحياة أو حقوق أو حرية أو كرامة أو سيادة لأي دولة.
وحذر من الطابور الخامس في بلادنا الذي يسعد ويهلل باحتلال أمريكا لبلادنا تحت دعوى أنها الأقوى والأقدر على جلب الحرية للشعوب!!
ودعا الشعوب لإصلاح ما فسد واسترجاع ما فقد بالمساندة للحق العربي والمقاومة للأعداء الغزاة والمقاطعة لمنتجات المحتل والمستعمر.
وطاف المهندس محمد كمال أمين عام لجنة المقاطعة بالنقابات المهنية بالإسكندرية في الانتصارات التي حققتها المقاطعة، وضرب مثلا على التحالف الذي قام بين شركة ليفر مصر وشركة بروكتل أند جامبل لموجهة مخاطر المقاطعة، وشراء شركة أتلانتك الأمريكية لأصول شركة كوكاكولا بمصر لكي لا تسقط شركة أو علامة أمريكية بسبب المقاطعة السياسية، ودعا لتفعيل المقاطعة والمشاركة في فعاليات اليوم العالمي لمقاطعة أمريكا 15-4-2003 حتى تستمر الانتصارات التي آخرها خسارة شركات ماكدونالدز 3423 مليون دولار وإغلاق 600 فرع لها حول العالم.
وأكد المهندس علي عبد الفتاح أمين عام لجنة مناصرة الانتفاضة الفلسطينية على ارتباط المشروع الأمريكي بالمشروع الصهيوني وتشابه الأهداف والوسائل في حروبهما؛ فالذي قتل المدنيين بالصواريخ في غزة وجنين هو الذي قتلهم بالصواريخ في البصرة وبغداد، والذي اغتال الحقيقة باغتيال الصحفيين في فلسطين هو الذي استهدفهم في العراق، وأكد انتصار الشعب العراقي في هذه الملحمة لصموده اكثر من 21 يومًا، بينما أعلن السادات يوما من الأيام أننا لا نستطيع الوقوف في مواجهة أمريكا 6 ساعات!!
وشن صبحي صالح المحامي ووكيل نقابة المحامين بالإسكندرية هجومًا شديدًا على الحكومات العربية واتهمها بالعمالة للاحتلال والاستعمار، وأضاف أن الشعوب كانت تعيش في ظل الاحتلال أجواء من الحرية وتشكيل الأحزاب وتداول السلطة ما لم تشهده في عهد ذيول الاحتلال وأن القوانين الاستعمارية ما زالت تحكمنا إلى الآن، ولعل الملحمة العراقية تكون البداية في الاستقلال الحقيقي من الاستعمار الأمريكي، فإن أمريكا ليس لها أصدقاء وإنما لها عملاء في كل البلدان.
ومن جهته طالب الشيخ أحمد المحلاوي بعدم التعامل بإحباط وقنوط مع الأحداث الجارية، فدائمًا ما يسبق الفجر ليل بهيم ودائمًا ما يسبق التيسير هم عسير فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، ولتتمسك الأمة بقول يعقوب عليه السلام {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون}.
وختم المؤتمر بتوصيات عملية تلاها المهندس أسامة شربي أمين عام الزراعيين بالإسكندرية كان أهمها:
رفض تقسيم العراق أو إدارته من قبل الاحتلال الأمريكي.
الاهتمام بثقافتنا (إعلام - مدارس - جامعات - مراكز بحث) لنجابه معركة حضارية لا تقل عن ضراوة المعارك الحربية.
إعداد جيل من الشباب ليكونوا أفضل ممن سبقهم إيمانًا وعلمًا وثقافة وعملاً وتفانيًا؛ ليكونوا رصيدا للمستقبل وهداية للعالمين.
ضرورة مراجعة الأنظمة الحاكمة لمواقفها من شعوبها قبل مداهمة الاستعمار الأمريكي.
طالع في هذه النشرة:

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

اليوم يمر عام على الاعتقال فمتى سينتهى هزا الكابوس

غير معرف يقول...

ضاع الامن والامان متى ستعود ليعودوا معك سؤال لن يستطيع ان يجيب عليه فمن الزى يجيبنا ويجيب اطفالنا عليه

غير معرف يقول...

رجاء الى كل من يقرا رسالتى ان يدعوا معى دعاء من القلب لكل مظلوم وعلىكل ظالممممممممممممممممممممم وان غدا لناظره قرب انشاءالله